لجنة مقاومة امبدة الحارة السادسة

0 Comments

لجنة مقاومة امبدة الحارة السادسة

إتوسمنا خير وقعدنا
في جحر الأفاعي السامة
شن طعم القيادة بعدنا
شن معناهو طولة القامة
يا عار القيادة العامة

أُمتنا المُبجلة؛
ونحن في خواتيم هذا الشهر الكريم، تجْتَرُ بلادنا شريط ذكريات عامنا الماضي المرير، بفجعنا في شهداء رمضان، إذ مرت علينا ذكرى شُهداء الثامن من رمضان، واليوم ذكرى مجزرة القيادة العامة وفض ميادين الاعتصام بالاقاليم، تنكأ جُرحنا الذي لم يندمل حتي الأن، ولن يُضمده إلا القصاص العادل لشُهداءنا لهُم التجِلة والرحمة والخلود والغفران في هذا الشهر الكريم.

عامٌ انقضى على غدر المجلس العسكري (بكل مكوناته) وتآمروا على شعبنا الثائر الذين اطمأنوا وسلموا أجسادهم وارواحهم المنهكة من الكدر وعنف آليات القمع الأمنية، وعناء الازقة والشوارع والمتاريس والبنبان والهراوات والاعتقالات والرصاص المطاطي والحي معاً أمَنوها لمن لا أمان له.
اتى الثوار الى القيادة وحرروا معتقلي الجيش الأحياء الاموات من الذُل والمهانة بعد ان كبلتهم العصابات المتأسلمة وباتت مؤسستهم العسكرية يؤتمر ضباطها وقادتها بأوامر الإخوة المتأسلمين .

فرغم كل تلك التطلعات والآمال التي قدم بها شعبنا، وذلك التتويج، وعودة الهيبة للقوات المسلحة، فلح القادة في التآمر، وما كان الجزاء إلا الخيانة والغدر، والقتل العمد، لما يفوق المائة شهيد في ختام مسك الشهر الحرام، ليله التاسع والعشرون.
تآمر اعداء الديمقراطية، بتواطؤ كل قيادات القوات المسلحة وجنجويد الدعم السريع وقوات الشرطة لفض الاعتصام.
وكان للقَتَلة ︎بهيئة عمليات جهاز الأمن والأمن الشعبي و︎الأمن الطلابي و︎الوحدات الجهادية دور كبير في المذبحة لأعتلاهم المباني ويقتلون قنصاً كل من ابتعد .
إن تلك الإنتهاكات تمت بأبشع صورة ودموية وتجرد من الإنسانية، ومخالفة لكل القوانين والتشريعات السماوية، والأعراف .

وباعتراف صريح من عضو المجلس العسكري شمس الدين الكباشي بأن فض الاعتصام تم بإتفاق كل القيادات العسكرية وبحضور النائب العام.
كانت المجزرة ابشع مجزرة في تاريخ بلادنا، فض عنوانه القتل والترويع والإغتصاب ورمي ما يفوق الأربعين جثةٍ من الشهداء في النيل، والترهيب في شوارع الخرطوم لكي ينقضوا ويجهضوا الثورة، التي حطمت ديكتاتورية السنيين الطويلة، التي لم يتنفس فيها شعبنا حرية، ولم ينعم بسلام، ولاعدالة، فكانت الساحة ميلاد سودانً وعهد جديد، متحرراً من الشمولية، ودولة الحزب الواحد.
لذا نطالب حكومتنا الإنتقالية، بالإلتزام بمبادئ ثورتنا وشعاراتها التي نشدناها، والقصاص لشهداءنا، وإنفاذ الوثيقة الدستورية، وعدم خرقها، وبناء دولة المؤسسات التي نتطلع إليها، من اجل شهدائنا الذين بذلوا ارواحهم رخيصة، من اجل الحرية وسلام دائم وعدالة للجميع ..

الرحمة والمغفرة والقبول لشهداءنا ..
والنصر لثورتنا وشعبنا وسوداننا..
الخزي والعار والهلاك للقتلة ..

‏⁧‫#عيدنا_في_بيتنا‬⁩
‏⁧‫#ذكرى_مجزره_القياده

إعلام اللجنة
٢٩ رمضان ١٤٤١ھ

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=912358095855691&id=694122431012593&sfnsn=mo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *